( أوشيما )
ذلك الوشم ..
الجاحظ الذي اغتنم ..
جميع مستعمرات خيوط أوردتي ..
التي بنيتها من أجلها ..
و ما زالت ..
تتوافد ..
و تتكاثر ..
بتلك الكريات ..
القرمزية الصغيرة ..
ذات الألوان المبهمة ..
و الغير مبهمة ..
أوشيما ..
قصة ..
كانت ..
و ما زالت ..
آثارها تعيش ..
على سطح جلد يدي ..
حتى هذا الوقت ..
بعنوان يحمل ..
ألف سؤال ..
عن سيدة ..
كانت تسكن ..
بالقرب من منزلي ..
حينما كنت ..
أزور أحد ..
البلدان ..
في القرن المائه ..
و الثمانين ..
عاما ..
و ذات ..
ليلة خالية ..
من ضجيج الأوهام ..
كانت أصوات الموسيقى ..
حينها تملأ المكان ..
فذهبتُ لأرى ..
ما سبب ..
هذه ..
الأنغام ..
وجدتُ باب منزلها ..
مفتوح بلا أمان ..
دخلت لأرى ..
ما جرى ..
للمكان ..
رأيتُ ..
تلك ..
الحسناء ..
طريحة الفراش ..
و من حولها ..
باقات ..
زهور ..
مكتوب ..
على كل واحدة منها ..
"أحبكِ لأجلها" ..
فأسرعت ..
لفحص ..
نبضها ..
فوجدتها ..
مطعونة دون ..
آثار قاتلها ..
حينها ..
أصابني ..
الذهول ..
و الرغبة بالجلوس بالقرب منها ..
للنظر إلى تلك اللقطات ..
المثيرة إلتي أصابت ..
جميع أوردة ..
جسدي ..
بالتصلب الدموي ..
حتى أجبرتني ..
بأن أوشم ..
ملامح ..
حسنها ..
على سطح يدي ..
قصة بعنوان / أوشيما !!
ذلك الوشم ..
الجاحظ الذي اغتنم ..
جميع مستعمرات خيوط أوردتي ..
التي بنيتها من أجلها ..
و ما زالت ..
تتوافد ..
و تتكاثر ..
بتلك الكريات ..
القرمزية الصغيرة ..
ذات الألوان المبهمة ..
و الغير مبهمة ..
أوشيما ..
قصة ..
كانت ..
و ما زالت ..
آثارها تعيش ..
على سطح جلد يدي ..
حتى هذا الوقت ..
بعنوان يحمل ..
ألف سؤال ..
عن سيدة ..
كانت تسكن ..
بالقرب من منزلي ..
حينما كنت ..
أزور أحد ..
البلدان ..
في القرن المائه ..
و الثمانين ..
عاما ..
و ذات ..
ليلة خالية ..
من ضجيج الأوهام ..
كانت أصوات الموسيقى ..
حينها تملأ المكان ..
فذهبتُ لأرى ..
ما سبب ..
هذه ..
الأنغام ..
وجدتُ باب منزلها ..
مفتوح بلا أمان ..
دخلت لأرى ..
ما جرى ..
للمكان ..
رأيتُ ..
تلك ..
الحسناء ..
طريحة الفراش ..
و من حولها ..
باقات ..
زهور ..
مكتوب ..
على كل واحدة منها ..
"أحبكِ لأجلها" ..
فأسرعت ..
لفحص ..
نبضها ..
فوجدتها ..
مطعونة دون ..
آثار قاتلها ..
حينها ..
أصابني ..
الذهول ..
و الرغبة بالجلوس بالقرب منها ..
للنظر إلى تلك اللقطات ..
المثيرة إلتي أصابت ..
جميع أوردة ..
جسدي ..
بالتصلب الدموي ..
حتى أجبرتني ..
بأن أوشم ..
ملامح ..
حسنها ..
على سطح يدي ..
قصة بعنوان / أوشيما !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق